«مَجموع أعارِيب الشيخ مُحمَّد علي طه الدُّرة» المشتَمِلةَ على ثلاثة كُتُب، أحدُها: «فتح القَريب المجيب إعرابُ شَواهد مُغني اللَّبيب». وكتاب «مغني اللبيب» لابن هشامٍ الأنصاري غنيٌّ عن التعريف والإشادة، وقيل لابن هشام: هلَّا فسَّرت القرآن، أو أعربتَه، فقال: أَغناني «المغني»، ولَمَّا كانت شَواهده لم تُعرب إلى الآن بِشَكل مُرتب مُتقَن، ولم تُجمع في كتابٍ، وكانت الحاجة ماسَّة إلى ذلك، قام الشيخ مُحمَّد علي طه الدُّرة بإعراب ( تركيب) شواهده، فلم يدع شاردةً ولا واردة إلا وقد جمعها في هذا الكتاب، فجاء الكتاب شافياً وافياً لطلاب العربية.